وتفتتح الجولة السابعة، الجمعة 6 نونبر، بمواجهة قوية تجمع حسنية أكادير بضيفه نهضة بركان بملعب البشيلر بالمحمدية، في مباراة يبحث خلالها الفريق السوسي عن تصحيح مساره واستعادة نغمة الانتصارات، بعدما عجز عن تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة، مكتفيا بتعادلين، الأول أمام الرجاء الرياضي، قبل أن يتعرض للهزيمة أمام الفتح الرياضي، الذي حقق على حسابه أول انتصار له هذا الموسم.
ولم تكن عودة المدرب هلال الطير إلى دكة البدلاء، عقب استنفاده عقوبة الإيقاف لأربع مباريات، موفقة على مستوى النتائج، إذ اكتفى الفريق بالتعادل أمام الرجاء قبل أن يسقط أمام الفتح، في وقت كان فيه مساعده الأول عبد الإله فهمي قد قاد الحسنية إلى تحقيق نتائج مهمة خلال المباريات التي أشرف فيها على الفريق في غياب المدرب الأول.
وسيكون الطير مطالبا بتدارك هذا التعثر وتصحيح الوضع، غير أن مهمته لن تكون سهلة أمام نهضة بركان، الذي يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه الأول هذا الموسم على حساب الرجاء الرياضي بهدفين دون رد، بعدما اكتفى بالتعادل في مبارياته السابقة دون أن يتلقى أي هزيمة، علما أنه يتوفر على مباراة مؤجلة أمام الجيش الملكي.
وفي المباراة الثانية عن يوم الجمعة، يستقبل اتحاد تواركة ضيفه اتحاد أمل تزنيت، في مواجهة تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، بالنظر إلى حاجتهما الماسة إلى استعادة نغمة الانتصارات.
ويعيش اتحاد أمل تزنيت بداية صعبة في البطولة، بعدما اكتفى بتحقيق فوز واحد وتعادل واحد مقابل أربع هزائم، وهي حصيلة تضع مدربه عبد الرحيم أشكليط تحت ضغط متزايد، في ظل حاجة الفريق إلى تصحيح مساره وتفادي استمرار نزيف النقاط.
وتزداد صعوبة مهمة الفريق السوسي أمام اتحاد تواركة، الذي يبحث بدوره عن وضع حد لسلسلة من ثلاث مباريات متتالية دون انتصار، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة الطرفين في تحقيق نتيجة تعيد الثقة إلى المجموعة.
وتتواصل منافسات الجولة، السبت 7 نونبر، بإجراء أربع مباريات، أبرزها القمة التي تجمع الكوكب المراكشي بضيفه الوداد الرياضي، في مواجهة تعد من أقوى اختبارات الفريقين خلال الموسم الحالي.
ويطمح الكوكب المراكشي، بقيادة مدربه يوسف السفري، إلى تأكيد بدايته المميزة والحفاظ على صدارة ترتيب البطولة الاحترافية، التي يحتلها برصيد 13 نقطة، من خلال تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الأندية المنافسة على اللقب.
في المقابل، يحل الوداد الرياضي بمراكش منتشيا بفوزين متتاليين تحت قيادة مدربه التونسي نصر الدين نابي، الذي يتطلع إلى مواصلة بدايته الإيجابية وتحقيق الانتصار الثالث تواليا، والعودة بالنقاط الثلاث من ملعب متصدر الترتيب، في اختبار حقيقي لقدرة الفريق الأحمر على فرض نفسه في سباق المنافسة.
وفي مباراة أخرى لا تقل أهمية، يستقبل المغرب الفاسي ضيفه الفتح الرياضي، في مواجهة يبحث خلالها الفريقان عن تصحيح المسار، وإن كانت وضعيتهما مختلفة بين التألق القاري والتعثر المحلي بالنسبة إلى الفريق الفاسي، واستعادة الثقة بعد أول انتصار بالنسبة إلى الفريق الرباطي.
ورغم نجاح المغرب الفاسي في كتابة صفحة جديدة في تاريخه القاري، بعدما بلغ دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا لأول مرة، فإنه يعاني على مستوى البطولة الاحترافية، إذ حصد هزيمتين وتعادلين خلال الجولات الأربع الأخيرة، وهي النتائج التي وضعت مدربه البرتغالي روي ألميدا تحت ضغط متزايد، وجعلت مواجهة الفتح محطة مهمة لتفادي تعقيد وضعيته.
أما الفتح الرياضي، فيدخل المباراة بمعنويات أفضل، بعدما حقق أول فوز له في البطولة على حساب حسنية أكادير، ويطمح إلى استثمار هذه النتيجة لتحقيق انتصار جديد يساعده على تحسين موقعه في الترتيب.
وتشهد مباريات السبت أيضا مواجهة المغرب التطواني والنادي المكناسي، في لقاء يسعى خلاله الطرفان إلى تعزيز رصيدهما من النقاط ومواصلة تحسين نتائجهما في البطولة، قبل أن تتجه الأنظار، الأحد 8 نونبر، إلى ثلاث مواجهات قوية.
ويستقبل نهضة الزمامرة ضيفه وداد تمارة، في مباراة يبحث خلالها الفريقان عن نتيجة إيجابية تعزز موقعهما في جدول الترتيب، قبل المواجهة المرتقبة بين الجيش الملكي والدفاع الحسني الجديدي.
ويخوض الجيش الملكي اختبارا صعبا أمام ضيفه الدفاع الحسني الجديدي، في مباراة يطمح من خلالها الفريق العسكري، الذي ينافس على لقب الموسم الحالي، إلى حصد النقاط الثلاث ومواصلة الضغط على فرق المقدمة.
ولن تكون مهمة الجيش سهلة أمام فريق دكالي استعاد توازنه بعد البداية المتعثرة والهزيمة الثقيلة التي تعرض لها أمام النادي المكناسي، إذ يسعى الدفاع الحسني الجديدي إلى تأكيد تحسن مستواه والعودة بنتيجة إيجابية من مواجهة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وتختتم الجولة السابعة بمواجهة الرجاء الرياضي وضيفه اتحاد طنجة، في مباراة يدخلها الفريق الأخضر تحت ضغط كبير، عقب الزلزال التقني الذي هز النادي إثر خسارته أمام نهضة بركان بهدفين دون رد، الأحد الماضي، وما أعقبها من قرارات بإنهاء الارتباط بالمدرب الإسباني باكو خيميز والمدير الرياضي البرتغالي روجيريو ماتياس.
وسيكون الرجاء مطالبا بتجاوز تداعيات هذه التغييرات واستعادة توازنه أمام جماهيره، بقيادة مدربه المؤقت عبد الكريم الجيناني، الذي تنتظره مهمة صعبة أمام اتحاد طنجة، بقيادة مدربه الجزائري عبد الحق بنشيخة.
وتزداد صعوبة المواجهة بالنسبة إلى الفريق الأخضر بحكم معرفة بنشيخة الجيدة بمحيط الرجاء، بعدما سبق له الإشراف على تدريبه، فضلا عن رغبته في قيادة اتحاد طنجة إلى تحقيق فوزه الرابع هذا الموسم، والعودة بنتيجة إيجابية من قلب الدار البيضاء.

























