ويدخل الفريق العسكري هذه المواجهة محتلا المركز السادس برصيد 8 نقاط من أربع مباريات، فيما يحتل الرجاء الرياضي المركز الثالث عشر برصيد 6 نقاط من خمس مباريات، في حصيلة تعكس البداية الأفضل للجيش الملكي، الذي حافظ على سجله خاليا من الهزائم منذ انطلاق المنافسات.
ونجح الجيش الملكي في تحقيق انتصارين مقابل تعادلين، ما مكنه من الحفاظ على موقع قريب من فرق المقدمة، وخوض مواجهة الرجاء بمعنويات مرتفعة، إذ سيمنحه الفوز فرصة تعزيز رصيده والتقدم في سبورة الترتيب، إلى جانب تأكيد انطلاقته الإيجابية هذا الموسم.
في المقابل، يعيش الرجاء الرياضي بداية موسم صعبة، بعدما اكتفى بتحقيق فوز واحد وثلاثة تعادلات، مقابل هزيمة واحدة، وهي حصيلة لا تتناسب مع طموحات الفريق الأخضر وتطلعات جماهيره، التي تنتظر عودة الفريق إلى سكة الانتصارات والمنافسة على المراكز المتقدمة.
تشكل مواجهة الجيش الملكي فرصة أمام الرجاء لتصحيح مساره واستعادة الثقة، خاصة بعد التغييرات التي شهدها الطاقم التقني عقب إنهاء ارتباطه بالمدرب الإسباني باكو خيميز، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تجاوز تداعيات نتائجه الأخيرة والعودة بنتيجة إيجابية من العاصمة.
وتختلف حسابات الفريقين في هذا الكلاسيكو؛ فالجيش الملكي يطمح إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الإيجابية والاقتراب أكثر من الصدارة، بينما يراهن الرجاء على تحقيق انتصار يعيد الهدوء إلى محيطه ويمنحه دفعة معنوية لاستكمال منافسات البطولة.
ورغم الفارق في ترتيب الفريقين، فإن مواجهات الجيش الملكي والرجاء لا تخضع دائما لمنطق الأرقام، بالنظر إلى قيمة المنافسة التاريخية بين الناديين والضغط الذي يرافق مثل هذه المواعيد. وستكون المواجهة في وسط الميدان، والنجاعة أمام المرمى، والقدرة على استغلال الفرص، من أبرز العوامل التي قد تحسم نتيجة اللقاء.
وأسندت مهمة إدارة مباراة النادي العسكري والأخضر، المقررة اليوم الأربعاء بالملعب الأولمبي بالرباط إلى الحكم حمزة الفارق.
وسيساعد الفارق في مهمته كل من ياسين الضميري مساعدا أولا، و محمد مروان مساعدا ثانيا، ثم سعيد بوجيدي حكما رابعا.
تجدر الإشارة إلى أن المباراة بين الفريقين، ستجرى يومه الأربعاء بداية من الساعة الثامنة ليلا.





























