وفي هذا السياق، أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، أن العناصر الوطنية على أتم الاستعداد لخوض غمار المنافسة القارية، مشدداً على رغبة جميع مكونات المنتخب في الظهور بالمستوى الذي يليق بمكانة كرة القدم داخل القاعة المغربية.
وقال الدكيك، في تصريح حصري لـLe360 سبور، إن المنتخب الوطني سيعمل خلال هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا على تكريس التطور الذي تعرفه كرة القدم داخل القاعة في المغرب، مؤكداً أن المجموعة الوطنية تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها خلال هذه المنافسة التي تقام أمام الجماهير المغربية.
وأوضح الناخب الوطني أن التحضيرات تسير في ظروف جيدة، مشيراً إلى أن المنتخب سيخوض مباراة ودية أخيرة أمام منتخب موزمبيق، أحد المنتخبات المشاركة في النهائيات، وذلك للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين قبل انطلاق المنافسة الرسمية.
khadija sabbar / Le360
وتحدث الدكيك عن المباراة الافتتاحية التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الجزائري يوم 12 أكتوبر، مؤكداً أن المواجهة لن تكون سهلة، بالنظر إلى قيمة المنتخب الجزائري والإمكانيات التي يتوفر عليها.
وقال المدرب الوطني إن مواجهة الجزائر ستكون «ديربي» عربياً قوياً، مبرزاً أن المنتخب الجزائري يعد من المنتخبات القوية، كما يتوفر على لاعبين يمارسون في الدوري الفرنسي، وهو ما سيجعل المباراة اختباراً حقيقياً للعناصر الوطنية منذ الجولة الأولى.
وبخصوص اختياراته البشرية، أكد هشام الدكيك أنه حافظ على الركائز الأساسية للمجموعة، بهدف الحفاظ على الانسجام ولُحمة المنتخب، مع منح الفرصة في الوقت ذاته لعدد من العناصر التي ستخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا لأول مرة.
وأشار الناخب الوطني إلى أن المجموعة التي اختارها تضم خمسة لاعبين سيشاركون للمرة الأولى في النهائيات القارية، معتبراً أن وجود هذه العناصر إلى جانب اللاعبين أصحاب الخبرة من شأنه أن يمنح المنتخب توازناً داخل المجموعة.
ويخوض المنتخب الوطني المغربي النهائيات القارية ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الجزائر وزامبيا وليبيا، حيث يستهل مشواره بمواجهة الجزائر يوم 12 أكتوبر، قبل أن يواجه زامبيا يوم 14 من الشهر نفسه، ثم ليبيا يوم 16 أكتوبر.
ويطمح المنتخب الوطني، المتوج بالنسخ الثلاث الأخيرة من كأس أمم إفريقيا سنوات 2016 و2020 و2024، إلى الحفاظ على لقبه وتحقيق التتويج الرابع توالياً، في منافسة تقام على أرضه وأمام جماهيره.









