وحل ريال في أثينا على خلفية ستة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، لكن هذه السلسلة كادت أن تتوقف الأربعاء في أثينا لولا البديل فالفيردي الذي رفع رصيد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى 12 كاملة، على نفس المسافة من باريس سان جرمان الفرنسي بطل الموسمين الماضيين الذي حقق أيضا العلامة الكاملة حتى الآن.
وقبل مباراة الأربعاء، التقى الفريقان أربع مرات في المسابقات الأوروبية، فحقق كل منهما فوزا واحدا مقابل تعادلين.
وكانت البداية صعبة على الضيف الإسباني الذي وجد نفسه متأخرا منذ الدقيقة 12 بهدف للموريتاني أبوبكاري كويتا الذي وصلته الكرة على الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء من لاعب ريال السابق الصربي لوكا يوفيتش، فتلاعب بمارك كوكوريّا قبل أن يطلقها قوية على يسار الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
وكان يوفيتش قريبا من التسجيل في مرمى الفريق الذي دافع عن ألوانه من 2019 حتى 2022، لكن كورتوا كان هذه المرة على الموعد لإنقاذ صاحب الألقاب الـ15 القياسية في المسابقة القارية (17).
وجاء رد ريال في الدقيقة 32 بهدف رائع للإنكليزي جود بيلينغهام الذي وصلته الكرة عند نقطة الجزاء تقريبا بعرضية من كوكوريّا، فحولها بكعب القدم في شباك الحارس الإيطالي ألبرتو برينيولي، ليصبح عن 23 عاما و128 يوما أصغر لاعب يسجل في سبعة مواسم متتالية في المسابقة القارية، متفوقا على زميله الفرنسي كيليان مبابي (23 عاما و260 يوما موسم 2022-2023).
ورغم بعض المحاولات في الشوط الثاني، أبرزها لريال عبر مبابي من تسديدة جميلة مرت بجوار القائم الأيسر (62)، بقي التعادل سيّد الموقف حتى الدقيقة 75 حين صدم أيك العملاق الملكي بتسجيله هدف التقدم عبر ستافروس بيليوس بعد تبادله الكرة مع كويتا.
إلا أن مبابي رد سريعا وأدرك التعادل بهدفه السادس عشر للموسم في 15 مباراة ضمن كافة المسابقات، بعد عرضية من الهولندي دنزل دومفريس (78)، قبل أن يطلق البديل فالفيردي كرة صاروخية من خارج المنطقة إلى الزاوية اليسرى أهدى بها ريال انتصاره الرابع تواليا في الوقت القاتل (2+90).
وفي اسطنبول، حقق فنربهتشه المفاجأة وفوزه الأول بإسقاطه ليفربول 3-2، في لقاء تقدم خلاله الأخير مرتين من دون أن يتمكن في نهاية المطاف من المحافظة على سجله المثالي.
ويدين الفريق التركي بفوزه إلى البديل الكوسوفي وداد موريكي الذي سجل هدف التقدم والنقاط الثلاث في الدقيقة 79 بكرة رأسية، بعدما تقدم ليفربول مرتين بواسطة تراي نيوني (25) والبديل السويدي ألكسندر أيزاك (69)، قبل أن يرد فريق لاعبه السابق الهولندي ديرك كاوت عبر الإنكليزيين مايسون غرينوود (29) وأرتشي براون (73).
