منخرطو الرجاء يحاصرون الزيات بمطالب جديدة ويضغطون لعقد اجتماع طارئ

عقد عدد من منخرطي نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم اجتماعاً خصص لتدارس الوضعية الحالية للفريق، في ظل حالة الاحتقان التي تسود داخل مكونات النادي، على خلفية تراجع نتائج وأداء الفريق الأول في منافسات البطولة الاحترافية وكأس الكونفيدرالية الإفريقية، وما رافق ذلك من قرارات داخلية، أبرزها إقالة المدرب الإسباني باكو خيميز والبرتغالي روجيريو ماتياس.

في 06/11/2026 على الساعة 11:20

ووفق مصادر مقربة من محيط الرجاء، فقد عرف الاجتماع حضور نحو 60 منخرطاً، أفضى إلى مجموعة من القرارات والتوصيات، في مقدمتها المطالبة بعقد لقاء استعجالي يجمع المنخرطين بالمكتب المديري، من أجل الاستماع إلى تصوراتهم ومناقشة مستقبل النادي، قبل الإقدام على أي خطوة أو اتخاذ قرارات رسمية بشأن المرحلة المقبلة.

وشدد المجتمعون على ضرورة تقديم مكتب جمعية الرجاء الرياضي لاستقالته، في ظل ما اعتبروه تراكم أخطاء جسيمة على مستوى الحكامة والتدبير، إلى جانب عدم الوفاء بالوعود التي قدمت خلال المرحلة الانتخابية، معتبرين أن المرحلة الحالية تستدعي مراجعة شاملة لطريقة تسيير النادي وتحديد المسؤوليات.

وفي المقابل، اتفق المنخرطون على عدم تحويل النقاش إلى مواجهة بين أشخاص أو تصفية حسابات مع أسماء بعينها، مفضلين اعتماد مقاربة مؤسساتية تقوم على تقييم وضعية الرجاء كمؤسسة، والوقوف على حصيلة المكتب المديري وبرنامج عمله، فضلاً عن تحديد الاختلالات ومقومات النجاح خلال المرحلة المقبلة.

كما أكد المشاركون ضرورة اعتماد الحوار المسؤول والمحترم بين مختلف مكونات النادي، وفق قواعد الحكامة والتشاور، مع تغليب المصلحة العليا للرجاء الرياضي ومستقبله على أي اعتبارات أخرى.

وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد الخلافات داخل المكتب المديري، بعدما أبدى عدد من أعضائه استياءهم من طريقة تدبير جواد زيات لعدد من الملفات، بسبب ما وصفوه باتخاذ قرارات شبه أحادية دون الرجوع إلى باقي مكونات المكتب، وهو ما جعل بعض الأعضاء يشعرون بتراجع دورهم في تدبير شؤون النادي، سواء تعلق الأمر بالتسيير اليومي أو بالفريق الأول.

وكانت حالة الغضب قد امتدت إلى داخل المكتب المديري، في ظل تحمل بعض أعضائه تبعات قرارات لا يشاركون، وفق المصادر ذاتها، في اتخاذها، وسط حديث عن إمكانية تقديم استقالات خلال الأيام المقبلة، ما يضع إدارة الرجاء أمام اختبار جديد لاحتواء الأزمة وفتح قنوات الحوار مع المنخرطين.

تحرير من طرف خليل أبو خليل
في 06/11/2026 على الساعة 11:20